سيدي العلامة حبر آل محمد الشهيد أحمد بن علي بن محمد المراجل الكبسي 1920 - 1973م
سيدي العلامة حبر آل محمد
الشهيد أحمد بن علي بن محمد المراجل الكبسي
(1920 - 1973م)
- مقدمة
في تاريخ اليمن المعاصر، برزت شخصيات جمعت بين هيبة العلم، وحكمة القيادة، وشجاعة الموقف. ومن هؤلاء الأعلام الذين تركوا بصمة لا تُمحى في سجل الخلود، سيدي العلامة أحمد بن علي بن محمد المراجل الكبسي، الذي عُرف بين أقرانه ومحبيه بلقب "حبر آل محمد"، تقديراً لغزارة علمه ورجاحة عقله.
- المولد والمنشأ
وُلد المترجم له في هجرة الكبس، معقل العلم والعلماء في منطقة اليمانية العليا بـ "خولان الطيال"، وذلك في عام 1338هـ (1920م). نشأ في بيئة تفيض بالتقوى والإيمان، حيث استهل مسيرته المباركة بحفظ القرآن الكريم وإتقانه في سن مبكرة.
- بداياته العلمية
قبل التحاقه بالمدرسة العلمية، سقى المترجم له غرس علمه من معين أسرته وبيئته المحيطة؛ حيث استمد العلم والفضل من والده العلامة/ علي بن محمد بن إسماعيل الكبسي، الذي كان معلمه الأول وموجهه القدير. كما نهل من معارف عدد من علماء هجرة الكبس الأجلاء، الذين صقلوا مواهبه ووضعوا له الركائز الأساسية في العلوم الشرعية واللغوية، مما مهد له الطريق لاحقاً للتوسع والتبحر في شتى الفنون العلمية.
- التحصيل العلمي
لم يتوقف طموحه عند حدود الهجرة، بل شد الرحال إلى المدرسة العلمية (التي كانت بمثابة جامعة كبرى آنذاك)، وتتلمذ على يد كبار علماء اليمن في اللغة والدين، حتى بلغ "الغاية" في التحصيل، وأصبح مرجعاً يُشار إليه بالبنان في الفقه واللغة وأصول الأحكام.
- السمات الشخصية والكرامات
تميز سيدي العلامة بفطنة فطرية وقدرة عجيبة على سبر أغوار النفوس، مما جعله القاضي والمصلح المفضل لدى القبائل المتنازعة. وإلى جانب علمه الظاهر، عُرف بالورع والزهد، ويروى له من الكرامات ما تواتر على ألسنة العلماء والعامة، مما يعكس صلاحه وقربه من الله سبحانه وتعالى.
- المسيرة العملية والجهود الإدارية والوطنية
انتقل إلى محافظة البيضاء وبها سخر علمه لخدمة الدولة والمجتمع، استمر إماماً وخطيباً للجامع الكبير، فتقلد عدة مناصب كان آخرها عاملاً في (الطّفه) بمحافظة البيضاء ، وحين توليه اختاره الله شهيداً عام ۱۳۹٢هـ.
وفي هذه المناصب، لم يكن مجرد مسؤول إداري، بل كان أباً للمنطقة، وملاذاً للمظلومين، ومصلحاً لا يمل من التنقل بين الجبال لإنهاء الثارات والنزاعات القبلية.
عُرف الشهيد بحنكته الإدارية وقدرته الفائقة على إدارة شؤون الدولة والمجتمع ..
رفيق درب الشيخ/ صالح بن ناجي الرويشان (عامل الطّفه ، ثم نائباً لأمير محافظة البيضاء آنذاك)، حيث كان رفيقه ومعاونه في إدارة شؤون المحافظة ومواجهة تحدياتها.
تميز بقدرته الفائقة على حل النزاعات القبلية المعقدة، خاصة قضايا الحدود والمساقي، حيث كان يجمع بين الحجة الشرعية والفراسة الميدانية، مما أكسبه قبولاً مطلقاً لدى كبار مشايخ وقبائل البيضاء.
- الاستشهاد: ثمن السلام
في يوم الجمعة 27 إبريل 1973م، وبينما كان في مهمة رسمية وإنسانية جليلة لإصلاح نزاع قائم في مديرية الطفة،
طالته يد الغدر والخيانة على أيدي المخربين في الشعبه..
استُشهد "حبر آل محمد" في منطقة (حمرة) —وهي وادٍ يضم العديد من القرى ويتبع مديرية الطفة بمحافظة البيضاء،
وذلك أثناء توجهه لحل نزاع قبلي قائم في المنطقة، ليروي بدمه الطاهر تراب الأرض التي أحبها وخدمها، وقد قضى معه في ذات الحادثة جنديين مخلصين من أمن المحافظة، ليرحلوا جميعاً في سبيل إرساء قيم العدل والصلح.
- المثوى الأخير
بعد سنة هجم المحافظ الشيخ/ ناجي بن صالح الرويشان على الشعبة وأخرجه من المكان الذي دفن فيه، فوجده كما هو لم يتغير فيه شيء ،كما ذُكر في كتاب " هداية_الأخيار" ج١ صـ ٣٥١ لصاحبه الحبيب/حسين بن محمد الهدار ،
وتقديراً لمكانته الوطنية والعلمية الكبيرة، نُقل جثمانه الطاهر إلى محافظة صنعاء، حيث وورى الثرى في مقبرة (الشهداء) بباب اليمن، ليبقى مزاراً وشاهداً على تضحية العلماء في سبيل إصلاح ذات البين.
- خاتمة
رحل العلامة "المُراجل" الكبسي جسداً،
تاركاً خلفه إرثاً من العلم والعمل، وذكرى رجلٍ لم يتوانَ يوماً عن بذل روحه في سبيل حقن الدماء وإصلاح المجتمع، فصار رمزاً يُحتذى به في الجمع
وبقي ذكره منارةً لكل طالب علم ومصلح اجتماعي. إن سيرته تذكرنا بأن العلم الحقيقي هو الذي يخرج من بطون الكتب ليحل مشاكل الناس ويحفظ دماءهم، ولو كان الثمن هو الروح.
رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته.
.......................
.......................
اعتنا بالترجمة وقدمها للنشر
حفيده السيد/ وليد محمد أحمد المُراجل الكبسي
مسجد البركة في غول سلّام المشهور بـ(الغول الأسفل) في هجرة الكبس
مسجد البركة في غول سلّام
المشهور بـ (الغول الأسفل) في هجرة الكبس
مسجد
البركة : من المساجد المباركة بحق، بنيى في سنة 1165هـ بناه علي بن أحمد
الكبسي وهو رجل عقيم ، فأراد ان يجعل كل ماله في بناء المسجد ، ولكن عند
نومه رأى النبي (ص) وقد نزل محل البناء وقال له ان يقصر وخط بعصاه الشريفة
على موضع البناء فلما افاق وجد اثر عصاء
رسول الله على مكان التحديد فبناه عليه ومن وقتها صار سادة الكبس لا
يعقدون نكاحهم الافيه ولا يقسمون ايمانهم الاهنالك.
ولقد نضم شعر زين به
جدار المسجد يذكر القصة مذكور جوار الصورة في أسفل التدوينة .
الجهة الشمالية (القبلية) للمسجد
يظهر هنا جزء من سور المسجد وقد أعيد بنائه حديثاً وكذلك رصف الطريق المؤدية اليه بالأحجار (الصلل) وتهيأتها للمارة و المصلين، كتب الله أجر من قام بذلك.
باب البستان المجوار للمسجد
باب السورالخارجي للمسجد
برك المسجد وهي بركة غير منتظمة الشكل يبلغ عرضها للناظر أربعة أمتار بينما يصل طولها الى الخمسة أمتار وعمقها مترٌ واحد، ويظهر في الصورة بناء ذو فتحات مستطيلة صغيرت الحجم، يعرف هذا البناء بـ (المطاهير) وهي للأستنجاء والوضوء والاغتسال فقط دون قضاء الحاجة، ولها بابين باب، وكذالك يظهر في الصورة الحمامات ولها بابين أزرقين صنعا من الحديد وهو بناء مستحدث.
المغتسل وهو بناء مستحدث أيضاً اعتني به بشكل جميل لم يشوه بالمظهر العالم للبرك والمسجد كتب الله أجر من قام بذلك.
صورة داخلية للمطاهير
صورة خارجية للمسجد يظهر فيها بابه الخشبي ذو المصراعين الفارسية كما يسميها الصنّاع حيث يكون أحد المصراعين أقل حجماً من الآخر، وبجوار بناء مستحدث كتب عليه ( مدرسة الإمام الحسين بن علي عليهما السلام لتحفيظ القرآن) وهذا البناء هو السقيفة الخارجية للمدرسة، وعند تكبير الصورة سوف يظهر الباب الداخلي لها، وأما الوالد الظاهر في الصورة هو الحاج ناجي الحظري أطال الله عمره وبارك في أيامه وهو من الملازمين للمسجد.
قبلة المسجد ومحرابه تزينها الزخارف الشجرية والآيات القرآنية، ويظهر في طرف الصورة دعامة واحدة وهي الوحيدة للمسجد ترفع سقف البناء كله والذي يبلغ حجمه أربعة وعشرون متر مربع وأرتفاعة المترين والنصف ويتسع لخمسة واربعين مصلي.
وتزين جدار المسجد الغربي هذه القصيدة التي تحكي تاريخ بناء المسجد وقصته وهي
طاف الرسول بهذا مسجد البركة.. و قال
ابشروا ياخيرعرباني
عمرتموه بوقت لا نظير له..في الفضل تاريخه (قد: جا
:رضوان)
حساب الجمل لما بين القوسين ( 104:4: 1057) = 1165هـ
جدول فلكي لحساب أوقات الصلاة بالساعتين الزوالية والغربية وكذلك الظل للسيد العلامة يحيى بن محمد بن أحمد نائب الإمام أحمد حميد الدين عليهما السلام.
عرض خريطة بحجم أكبر
مسجد الرضوان بهجرة الكبس (جامع القاضي)
مساجد الرضوان بهجرة الكبس
والمشهور بجامع القاضي
بناه شيخ الاسلام يحيى بن أحمد في القرن الثاني عشر الهجري ثم طرءت عليه بعض التعديلات في سنة 1331هـ وبعد ذلك قامت الحرة الشريقة السيدة شمس الحور ابنت الامام يحيى عليه السلام زوجة سيدي العلامة الشهيد محمد بن محمد بن محمد الكبسي (عامل شهارة) بتوسعة كبيرة للمسجد في عام 1365هـ ، ويضم المسجد عشرون دعامة ويقع على مساحة اجمالية قدرها 270متر مربع ويتسع لما يقارب 360 مصلي وله ثلاثة ابواب و نافذتين ، وثمان قمريات وله صوح كبير وجميل يتوسطه بركة يبلغ مساحتها 16 متر مربع وبعمق 1.5متر كما ان له ماذنة شامخة و منزلة خاصة بالمسافرين و طلبة العلم ، وله مطاهير كبيرة ، وحمامات ، وكذلك يوجد بالقرب منه ملحق لقضاء الحاجة يعرف (بالمتخذات) وهو بناء كالحمامات ولكنه لا يستخدم فيه الماء بعد قضاء الحاجة وانما تستخدم الأحجار وتعرف هذه الطريقة (بالاستجمار).
تاريخ الأستحداث الأول بتاريخ (محرم 1341هـ) ويقع على القبلة القديمة للمسجد.
قمرية رخامية نقش عليها التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
جمع الحسن جامع الرضوان**وسما ركنه على كيوان
فهو في الكبس روضة قد أعدت**للمصلين من رياض الجنان
اسسوه على التقى فتجلى**فيه سر الأخلاص و الايمان
واتانا بشير اسمه رضوان**من الله دائم للبانى
وعلى السعد ارخو لها**بهجة الكبس جامع الرضوان
الأرقام تمثل حساب الجمل سنة 1369هـ (39) (15)(113)(114) (1088)
مأذنة الجامع وقد بنيت على نفقة أمراءة لم يذكر أسمها (فاعلة خير)
(صوح) المسجد وقد أعيد ترميمه مؤخراً بالحجر البركاني الأسود والمعروف (بالحبش) وكان في السابق من حجر كلسي أبيض يعرف (بالدمني)، كما يظهر بالصورة أمام الأذنة غرفة تشرف على (صوح ) المسجد تعرف (بالمنزلة) وسميت بذلك لنزول المسافيرن والزائرين للهجرة بصورة مؤقته فيها ويقيمها وآلي الوقف مع باقي المرافق الأخرى
مدخل خل المسجد وقد ظلل بأربعة عقود حجرية تحملها دعامتين ليتمكن المصلين الدخول والخروج الى مكان الوضؤ المعروف (بالمطاهير) في الأيام الماطرة دون أن يصيبهم أذى ويظهر في الصورة (البرك) وهي بركة الماء المقامة للوضؤ وبجوارها (المطاهير) المقامة للأستنجاء والاستحمام.
(المطاهير القديمة) وهي المطاهير المقامة للمسجد القديم وتطهر قبلته في الصورة يعلوها خزان ماء أبيض وهي مبنية بمهارة شديدة ومزينة ومزخرفة يظهر جلياً فيها مهارة البنّاء اليمني ، ويظهر في الصورة قبلة المسجد الجديد والجدار القبلي للمسجد
قبلة ومحراب ومنبر المسجد وقد تم أعادة ترميمها بالكامل مؤخراً
دعائم المسجد ويبلغ عددها 20 دعامة كان يزينها في الجزء العلوي منها قبل الترميم الأخير العبارات التالية:
لا إله الا الله ..لا إله الا الله
لاإله الا الله ..محمد رسول الله
لا إله الا الله ..لا إله الا الله
لاإله الا الله ..محمد رسول الله
لا إله الا الله..علي ولي الله
لا إله الا الله..فاطمة أمة الله
لا إله الا الله..فاطمة أمة الله
لا إلاه الله ..الحسنيين صفواة الله
لا إله الله..عليهم سلام الله
لا إله الا الله أمان من عذاب الله
يظهر في الصورة ابواب المسجد وهي مصنوعة من الخشب ذو مصراعين يعلوها القمريات
جزء من مكتبات المسجد ويظهر في الصورة أربع منها، وأما المخطوطات فيحتفظ بها في مكان آخر لتعرظها من قبل للسرقة من قبل مجهولين
المحصلات الفلكية التي تزين كافة جدران مساجد الكبس الثلاثة الرئيسية وهي للسيد العلامة يحيى بن محمد بن أحمد بن حسين الكبسي نائب الإمام أحمد حميد الدين عليهما السلام
................................
أعتنا بها وقدمها للنشر السيد إبراهيم بن عبد الله الكبسي
عرض خريطة بحجم أكبر
قصيدة طوبى شهيد العلم والقانون للشاعر عبد القادر محمد الكبسي
طوبـئ شهيد العـلم والقانـون
.........عبدالقادر محمد الكبسي........
طوبـى شهيد العـلم والقانـون والدسـتور..
...... ربي ارتضى لك با الشهادة ........
عالم تقي زاهد ورع عند الجميع مشهور..
...... بـصــدق ديـــنة والـعــبادة ........
اختـارك الله واصـطـفاك بختـمة الممـهور..
...... شــهيد مـن خيـرة عبــادة ........
لقــيت ربـك صائـماً فيـك الضـيـاء والـنـور..
...... والطــهر في قلــبك قـلادة ........
الــى جنـان الخــلـد والديـباج والديــجـور..
...... وفــدت يانــعـم الـوفـــادة ........
وقاتـلك بالخـزي والـعار بايـعيش مكـسور..
...... ذلـيـل نـهـجـة واعتــقـادة ........
لا ديـن لة لا قبـيلة بـين النـعال مـذكـور ..
...... خسيس سعية واجتهادة ........
ملعون من الله والعباد في المزبلة مقبور..
...... مهما ادعى عز السيادة .........
لك عهد منا مايعيش سالي ولا مسرور ..
...... ولا يـرى كرســي القـيادة .......
...................
اعتنى بها وقدمها للنشر نجل الشاعر محمد الكبسي
قصيدة سَأَهْجُوْكَ للشاعرة جميلة الكبسي
سَأَهْجُوْكَ
للشاعرة جميلة الكبسي
سَأَهْجُوْكَ .. يَا عِطْرَ الهَوَى وَطُيُوْبَه
فَمَا كَانَ أَشْهَى في الْهِجَاءِ .. كَذُوْبَهُ
ويَغْدُو لِيَ التَّذْكَارُ حَالاً ، وَمَذْهَبا
فَأَجْعَلُ أَقْسَى مَا أَقُوْلُ .. طَرُوْبَهُ
أَقُوْلُ .. وَإِنِّيْ قَدْ رَأَيْتُكَ في الهِّجَا
لُحُوْناً .. تَزَيْنُ في الغِنَاءِ ضُرُوْبَهُ
تَشِفُّ بِهَا الأَوْتَارُ عَنِّيْ .. وَلَنْ تَرَى
لِوَجْهِ غَمَامِيْ ، مِنْ نَدَاكَ ، شُحُوْبَهُ
وَإِنِّيْ عَلِمْتُ الحُزْنَ أَقْدَسَ في الهَوَى
وَأَهْوَى سَجَايَاهُ .. وَأَهْوَى عُيُوْبَهُ
وَحَالُ الهَوَى في مَسْلَكِ اليَأسِ وَالنَّوَى
أَسِيْفٌ ؛ كَرَحَّالٍ .. أَضَاعَ دُرُوْبَهُ
وَمَا حِيْلَتِيْ ؟! وَاللَّيْلُ سِرّاً أَمَاتَنِي
وَرَاحَ غَزِيْرُ الشَّوْقِ يُحْيِيْ سُكُوْبَهُ
وَتَغْتَالُنِيْ كُلُّ الكُرُوْبِ ؛ لِعِلَّتِي
وَلكِنَّ قَلْبِيْ قَدْ أَحَبَّ .. كُرُوْبَهُ
فَيَا عَجَباً مِنْ أَحْرُفٍ .. صِرْتَ شِعْرَهَا
وَكُنْتَ شُرُوْقاً للشجا .. وَغُرُوْبَهُ
حَبِيْبِي .. وهَل تَغْدُوْ حَبِيْبِيْ مَذَمَّة
إذا قِيْلَ : هذا القَلْبُ عُدِّيْ ذُنُوْبَهُ
يُنَازِعُنِيْ شَوْقُ الحُرُوْفِ غَوَايَتِي
فَأَهْجُوْكَ يَا عِطْرَ الهَوَى وَطُيُوْبَهُ
قصيدة أحن اليك للشاعرة جميلة الكبسي
"أحن إليكـ "
الشاعرة جميلة الكبسي
أحنُ إليكَ..
وأعرفُ أني أعانقُ طيفَ السرابِ لكي يحتويني
فيزدادُ سحراً..
وأزدادُ عشقاً..
وأعرفُ أنَّ الظلامَ وشيكٌ
وأنَّ دمارَ العصورِ وشيكٌ
وأنَّ القيامةَ تبكي طريقَ اللقاءِ القصيرْ
***
أحن إليكَ
وكلُ الدروبِ إليكَ جراحْ
وكلُ الجراحِ
هوىً مستباحْ
يلملمُ فيضَ الرمادِ المبعثرِ
فوقَ السنينِ البراحْ
ويرسمُ بالحزنِ وجهَ الصباحْ
***
أحن ليومٍ أتى والتقينا
ويومٍ أتى وانتهينا
وبين المجيئين حبٌ وئيدْ
وأوهامُ عيدْ
***
أحن إليك
وشوقي إليك جوى لايحد
فإن اشتياقِ المحبينَ صبرٌ
وبعض اشتياقِ المحبينَ قهرٌ
وأيسر شوقِ المحبينَ جمرٌ
ويأسُ المحبينَ
عندَ الرحيلِ
شفاء
قصيدة عامٌ مضى للشاعرة جميلة الكبسي
عامٌ مضى
الشاعرة جميلة الكبسي
عامٌ
مضى
أصباحُ عيدٍ في هواكَـ يزقزقُ
أم تلكَـ شمسكَـ بالمحبةِ تشرقُ
تروي ظما الأحباب من وجدٍ بها
لتميسَ أفنانَ الغرامِ وتورقُ
وتقول: يا جذلى وعيدكـ فرحةٌ
وهواكِ سرٌ في الدنا كم يعبقُ
عامٌ تضوعتِ القلوبُ بعطرهِ
وملكتِ منهُ كلَ نبضٍ يخفقُ
*=*
عامٌ
مضى ما كنت أدري أنني
من روحِ حبكَـ يا حبيبي أخلقُ
أهديتني
روح الحياة صبابة
فهمى
على عيني الندى يترقرقُ
ومنحتني سرَ الغرام بهمسةٍ
تهبُ
المنى في كل نفسٍ تعشقُ
وسموت
في قلبي وروحي عندما
راحت
حروفي في عبيرك تغرقُ
لما
سرى نحوي هواكَـ رضيتهُ
من
بعد حبكَـ أي دينٍ أعشقُ
عامٌ
مضى يا مالكاً قلبي أنا
بكَـ
غيمة أمسى نداها يغدقُ
قلدتني
بالحب طوق خلودنا
يال
المنى بما تسر وتنطقُ
شعر/
جميلة الكبسي





























