إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات. إظهار كافة الرسائل
العميد محمد عبد الله الكبسي
من مواليد الكبس خولان ،
محافظة صنعاء عام 1952م ؛
عضو مجلس النواب لأكثر من دورة انتخابية ،
يعمل حالياً وكيل لمحافظة شبوة لشئون المديريات الشمالية والغربية .
نشاطه السياسي والاجتماعي :
ساهم في حل الكثير من القضايا القبلية والمدنية بين الافراد.
له دوره المشهود والمعروف في حل النزاعات القبلية و الصلح القبلي في العديد من القضايا وفي مناطق مختلفة في اليمن.
له دوره في حل عدد من قضايا الأختطاف بمبادرة شخصية واحيانا بتكليف رسمي وساهم في عودة بعض المختطفين الاجانب.
ترأس وشارك في عدة وفود رسمية و سياسية اهمها رئاسة الوفد البرلماني لدول المشرق العربي اثناء حرب الانفصال.1994
حاصل على وسامي الخدمة والواجب
حاصل على العديدي من الدورات التاهيلية في التخطيط والادارة ؛ادارة الافراد والتأهيل السياسي ؛ودورات تخصصية في مجال عمله في كل من الدول (اليمن ؛ السعودية ؛ العراق ؛ بريطانيا).

شارك في العديد من الندوات والفعاليات بأوراق عمل بحثية مثل الخارطة السياسية للأحزاب اليمنية؛ التطور التشريعي في اليمن ؛ ظاهرة الثأر ؛ مقترحات وحلول لمعالجة ومواجهة ظاهرة الهجرة الافريقية واثارها على اليمن.... وغيرها.
عضو الامانة العامة لمؤتمر القوى الشعبية العربية.
عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي الاسلامي في السودان (ممثل القوى القومية في اليمن)
عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي القطر اليمني. (لأربع دورات انتخابية)
عضو الجنة الشعبية العليا لنصرة العراق والأمة العربية والأسلامية.
عضو مؤسس للامانة العامة للأحزاب العربية – في الاردن
شارك في العديد من المؤتمرات العربية والاسلامية والدولية.
شارك في وفد سفينة السلام ابن خلدون التي ساهمت في كسر الحصار البحري على العراق ايام حرب الخليج
عضو الجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في حرب الانفصال.
شارك في المقاومة الشعبية في حصار السبعين. (طريق المطار الجرداء )
رئيس تحرير صحيفة الجماهير 1994

مناصبه ومؤهلاته :
وكيل محافظ محافظة شبوة
عضو مجلس النواب للفترة 1997م -2003م
عضو مجلس النواب للفترة 1993م -1997م
عضو لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب 1993م -1997م
عضو لجنة التموين والتجارة بمجلس النواب 1997م -2003م
عضو لجنة الصداقة اليمنية البولندية.
عضو لجنة القدس
أكمل دراسته الثانوية في صنعاء
حاصل على دبلوم علوم شرطوية
وليسانس حقوق من كلية الشرطة ببغداد.
خريج كلية الشرطة ببغداد عام 1975م
خلال فترة دراسته كلن عضو الهيئة الادارية لطلاب اليمن
اول عمل له كان نائب قائد سرايا النجدة
مسئول الشئون المالية في النجدة
مدير مكتب- مديرعام المرور.
رئيس قسم اصدار رخص القيادة في المرور.
رئيس قسم الحوادث المرور.
مدي عام الشئون المالية في المرور.
مدير مكتب العلاقات و التوجيه المعنوي والسياسي في المرور.
مساعد مدير المرور.
مدير مرور محافظة المحويت .
مدير امن محافظة المحويت .
كلف بعمل وكيل مساعد محافظة المحويت .
رقي الى درجة وكيل وزارة عام 1994
رقي الى درجة وزير 1997
رقي الى رتبة عميد عام 199

..............................
أعتنى بها وقدمها للنشر نجله منير محمد عبد الله الكبسي
على خطى العلماء الحلقة الأولى - السيد العلامة محمد بن أحمد بن محمد الكبسي
على خطى العلماء الحلقة الأولى - السيد العلامة محمد بن أحمد بن محمد الكبسي
....................................
اعتنى بها وقدمها للنشر السيد / محمد عبد الرحمن الكبسي.الشكر والتقدير لمؤسسة صنعاء للأنتاج الأعلامي والتوزيع.
الأربعاء، 9 أبريل 2014
بواسطة : Ibrahim alkibsiii
السيد الوالد العلامة / محمد أحمد أحمد محمد علي إسماعيل محمد سُمير الكبسي
السيد الوالد العلامة / محمد أحمد أحمد محمد علي إسماعيل محمد سُمير الكبسي
مولده ونشأته:ولد في هجرة الكبسعام ١٣٥٢هجري.
دراسته:تلقى التعليم
الابتدائي في مدينة الكبس ،ثم انتقل إلى صنعاء لإكمال التعليم في دار العلوم
(المدرسة العلمية).
بعدها قامت الثورة وعاد إلى الكبس للتدريس الابتدائي وعلوم دينية ولغة عربية تنقل إلى العديد من القرى للتدريس منها بني شداد وسراجة
وغيرها إلى أن تقاعد.
تعمق في العديد من الكتب وأبحر فيها وحفظ الأغلبية كتاج المذهب
وقطر ابن هشام والشرح الصغير والفرائض وبلوغ المرام حفظ وتفنن شرح الأزهر ،حفظ الكثير من
المسائل الفقهية والقضاء والدين والحياة الاجتماعية ..
كان ومازال يدارس القرآن حتى ا ً في
معانيه وتفسيراته وكل خلجة بالقرآن الكريم
اطال الله في عمرهم ونفع بهم .
.........................
اعتنا بالترجمة وقدمها للنشر
نجلة السيد/إبراهيم محمد الكبسي
السيد العلامة محمد بن حسين بن عبدالله بن احمد بن حسين بن مهدي الكبسي
السيد العلامة محمد بن حسين بن عبدالله بن احمد بن حسين بن مهدي الكبسي - حاكم جُبن - من المخفيين قسريّاً فك الله أسره
السيد العلامة محمد بن حسين بن عبدالله بن احمد بن حسين بن مهدي
الكبسي.
ولد في مدينة يريم في ثلاثينيات القرن الهجري الماضي تقريباً في 35هـ
وتعلم في حلقاات العلم وعلى يد السيد العلامه يحيى بن احمد الخبااني من
كباار العلماء
ثم بعد قيام ثورة 62 انتقل الى صنعاء والتحق بصفوف الثوار شغل العديد من المناصب القضائيه منها كان كاتب محكمه في وصاب العالي ذمار ومن ثم انتقل الى مذيخره في العدين ككاتب محكمه ،وفي سنة 75م عين حاكم جبن، حتى تم اختطافه من مقر عمله في يوم الاثنين 12\10\1977م .
متزوج ولديه خمسه من الاولاد واثنتان من البنات.
فك الله أسره
........................
اعتنى بها وقدمها للنشر السيد أحمد الكبسي
ثم بعد قيام ثورة 62 انتقل الى صنعاء والتحق بصفوف الثوار شغل العديد من المناصب القضائيه منها كان كاتب محكمه في وصاب العالي ذمار ومن ثم انتقل الى مذيخره في العدين ككاتب محكمه ،وفي سنة 75م عين حاكم جبن، حتى تم اختطافه من مقر عمله في يوم الاثنين 12\10\1977م .
متزوج ولديه خمسه من الاولاد واثنتان من البنات.
فك الله أسره
........................
اعتنى بها وقدمها للنشر السيد أحمد الكبسي
السيد العلامة أحمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى الهجوة الكبسي
السيد العلامة أحمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى الهجوة الكبسي
1873-1927
ولد في هجرة الكبس، وتوفي في مدينة صنعاء، ودفن في مقبرتها (خزيمة).
سياسي، إداري، نيابي. قال عنه المؤرخ (محمد بن محمد زبارة) في كتابه: (أئمة اليمن): "نشأ في صنعاء، ودخل مع والده إلى الآستانة عاصمة تركيا، ثم إلى جزيرة (رودوس) حيث كان والده محبوسًا هناك، ثم خرج مع والده، وتعين مع الأتراك في مجلس النواب العثماني".
ثم ولاه الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) أعمالاً كثيرة، منها أعمال ناحية (خولان الطيال)، وبلاد (الروس)، و(بني بهلول)، ضاحية صنعاء. وكلفه باستقبال الرحالة اللبناني الكاتب (أمين الريحاني) عند زيارته لليمن عام 1340هـ/1922م، والتفاوض معه في المهمة التي جاء من أجلها، وهي الدعوة للوحدة العربية؛ فكان صاحب الترجمة يحضر حينًا، ويغيب أحيانًا؛ لأن الوقت كان شهر رمضان؛ فكان (أمين الريحاني) ينزعج لضياع الوقت عليه، وعدم التزام صاحب الترجمة بالمواعيد؛ فقال شعرًا، معرضًا فيه بصاحب الترجمة الذي كان يقضي ليله في مضغ القات. ومن ذلك:
سياسي، إداري، نيابي. قال عنه المؤرخ (محمد بن محمد زبارة) في كتابه: (أئمة اليمن): "نشأ في صنعاء، ودخل مع والده إلى الآستانة عاصمة تركيا، ثم إلى جزيرة (رودوس) حيث كان والده محبوسًا هناك، ثم خرج مع والده، وتعين مع الأتراك في مجلس النواب العثماني".
ثم ولاه الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) أعمالاً كثيرة، منها أعمال ناحية (خولان الطيال)، وبلاد (الروس)، و(بني بهلول)، ضاحية صنعاء. وكلفه باستقبال الرحالة اللبناني الكاتب (أمين الريحاني) عند زيارته لليمن عام 1340هـ/1922م، والتفاوض معه في المهمة التي جاء من أجلها، وهي الدعوة للوحدة العربية؛ فكان صاحب الترجمة يحضر حينًا، ويغيب أحيانًا؛ لأن الوقت كان شهر رمضان؛ فكان (أمين الريحاني) ينزعج لضياع الوقت عليه، وعدم التزام صاحب الترجمة بالمواعيد؛ فقال شعرًا، معرضًا فيه بصاحب الترجمة الذي كان يقضي ليله في مضغ القات. ومن ذلك:
صبرتُ على بطء ومطلٍ من الكبسي
وقلت: هو الصوم المطيل لذا الحبسِ
ولكن ظني قام يشكو جهالــــتي
ولكن ظني قام يشكو جهالــــتي
ويكشف عما في الوعود من اللَّبسِ
فقلت له: مهلاً، فقال: وكــيف ذا؟
وخرنوبه لا شيء فيه من الــدّبسِ
والدبس طعام مصنوع من التمر.
السيد العلامة الولي الزاهد أحمد بن محمد بن علي بن أحمد الكبسي رحمه الله (1913 -1997مـ)
السيد العلامة الولي الزاهد أحمد بن محمد بن علي
بن أحمد الكبسي رحمه الله (1913 -1997)م
هو السيد العلامة الولي الزاهد أحمد بن محمد بن علي بن أحمد الكبسي ،من أسرة ( بيت الحلقة الحلقة ) وعرفت بذلك لكثرة حِلق العلم فيها، ولد في هجرة الكبس محافظة صنعاء في عام 1913 ،نشئ على الطهر والتقوى وأخذ العلم من شيوخ هجرة الكبس ثم رحل الى صنعاء لتلقي العلم على يد شيوخ المدرسة العلمية بصنعاء حتى حصل على الغاية من المدرسة العلمية في عام 1940.
له أربع أولاد محمد وزيد وعبدالرحمن والحسن وبنتين.
أتصف بشدة الذكاء وقول الحق والشجاعة وملازمة الذكر
لله سبحانة وتعالى في كل وقت حيث لايفارق الذكر لسانه والتسبيح قبل طلوع الشمس
وقبل الغروب ومن أناء الليل لم تقطعه عنه الدنيا قط ، رزقه الله العلم والتواضع
وسماحة النفس واتصف بالكرم والزهد وكثرة العبادة، مناقبه كثيرة وسيرته مشرفة وقد
أثنى عليه كثير من العلماء.
حيث وصفه القاضي أحمد بن أحمد الكبسي إنه كان من
السابقين بالخيرات بإذن ربه والرمز في الكرم والسخاء، وكان يجلب الأحباب اليه
للمقيل فيودعهم جسمه ويرحل بقلبه وروحه الى مولاه مستغرقاً بالذكر تحل في مكانه
السكينه والأنس فيمن عنده، له بكور كبكور الطير بعد الإشراق الى أكوار الأرامل
والضعفاء والمساكين وأسر ذنوبهم من المساجين يجلبهم الى سفرة الإفطار وقد نبه بذبح
الكبش السمين لضيافة الضعفاء والمساكين على سفرة غنية بإطيب الطعام غير منقطعة يوم
، يطوف عليهم وهم يأكلون بأطيب الكلام ويزودهم بإحتياجاتهم من المأكل مانقص على
أحدا الا وافاه، ناهيك عن البذل باليد واغاثة الملهوف ونصرة الضعيف وقول الحق وإن
عز، جعل الله له قبول في قلوب الناس لايعاديه ولاينازعه أحد لهيبة في قلوبهم ومودة
في قلوب المؤمنين.
تقلد مناصب كان فيها مثالاً للنزاهة والإخلاص، فقد
عين ككاتب محكمة في عهد احكم بيت حميد الدين عليهم السلام:
تم تعيينه في رئاسة الديوان الملكي بتعز عام 1941،
ثم في محكمة قضاء بيت الفقية الإبتدائية محافظة الحديدة عام 1950، ثم في محكمة
قضاء الزيدية الإبتدائية محافظة الحديدة عام 1959 حتى قامت الثورة.
وبعد قيام الثورة عمل في مجال القضاء قاضيا (رئيس
محكمة إبتدائية) لعديد من النواحي (المديريات) فكان ناصراً للمظلموم بأمر الله:
تم تعيينه في محكمة برع الإبتدائية محافظة الحديدة
عام 1962، ثم في محكمة الزيدية الإبتدائية محافظة الحديدة عام 1963، ثم في محكمة
برع الإبتدائية محافظة الحديدة عام 1964، ثم في محكمة ملحان الإبتدائية محافظة
المحويت عام 1966،ثم في
محكمة خولان الإبتدائية محافظة صنعاء عام 1967، ثم في محكمة كسمة الإبتدائية
محافظة صنعاء عام 1970، ثم في محكمة جبن الإبتدائية محافظة إب عام 1971، ثم في
محكمة الإستئناف بذمار كعضو عام 1972، ثم في محكمة السدة الإبتدائية محافظة إب عام
1973، ثم في محكمة ثلأ الإبتدائية محافظة صنعاء عام 1974، ثم في محكمةجبل رأس
الإبتدائية محافظة الحديدة عام 1976، ثم عين قبل تقاعدة في محكمة الجعفرية
الإبتدائية محافظة صنعاءعام 1982 وعمل فيها لمدة سبع سنوات حتى عام 1989.
وخلال فترة عمله تلقى الكثير علومهم منه في الفقه
وأحكام المواريث وغيرها من العلوم الشرعية فسيرته كثيرة لايستوعبها هذا المختصر.
أنتقل الى رحمة الله في مدينة صنعاء ووارى جثمانه في
مقبرة بيت معياد في عام 1997
عن عمر ناهز 84 سنة، وقد أرثاه عديد من الشعراء
ومنهم محمد حسين علي من مديرية جبل رأس محافظة الحديدة ، حيث قال
:
ياسليل النبي وإبن علي وابا الطيبين ذكراً وخُبراً
رحمات الاله تغشاك يامن كنت غيث المسكين عُسراً
ويسراً
ياولياً قضيت عمرك في الحكم ولم تتخذه للسحت جسراً
لم تكن في القضاء غير حسام يأطر الظالمين بالحق
أطراً
عشت أغنى بالله من عابدي المال وأسخى كفاً وأعظم قدراً
طبت حياً وطبت ميتاً وأنجبت نجوماً تُرى وتُروى وتُ قراً
فهنيئاً لك الرحيل إلى الله وصبراً أبنائه الشم صبراً
كفكفواالدمع إنه في رحاب الله أهنى عيشاً وأطيب أمراً
.........................
اعتنا بالترجمة وقدمها للنشر
حفيده أيمن محمد علي الكبسي
السيد العلامة إسماعيل بن حسين بن عبد الله الكبسي مؤسس موقع هنا القرآن
السيد العلامة إسماعيل بن حسين بن عبد الله الكبسي
هو عالم وشاعر وإذاعي يمني. ولد عام 1941 في مدينة الجبين في محافظة ريمة. تلقى تعليمه الإبتدائي في مدرسة حكومية إلى عام 1959 فأرسله والده إلى المدرسة العلمية في صنعاء. بدأ حياته العملية عام 1962 كمذيع وكاتب للبرامج الإذاعية. شغل عدة مناصب في الإذاعة، وفي أول تشكيل لمكتب رئاسة الجمهورية العربية اليمنية عين مساعداً لمدير شؤون الإعلام والثقافة. وعين بعد ذلك وكيلاً لوزارة الإعلام. انتدب ملحقاً إعلامياً في القاهرة حتى الوحدة اليمنية. عاد إلى اليمن ليشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون. ثم أصبح مستشاراً للمؤسسة. أصدر وتولى رئاسة تحرير العديد من الصحف اليمنية.
وقد توجه أخيراً الى الأعتكاف على تدارس القرآن الكريم وتدريسه في الجامع الكبير بصنعاء.
******
قناة سيدي العلامة على اليوتوب:
http://www.youtube.com/user/IsmailKibsi
*****
موقع سيدي العلامة على الويب:
http://www.ismailkibsi.org/
******
قناة سيدي العلامة على اليوتوب:
http://www.youtube.com/user/IsmailKibsi
*****
موقع سيدي العلامة على الويب:
http://www.ismailkibsi.org/
خطبة في رثاء السيد العلامة الزاهد التقي أحمد بن محمد بن عبدالله هادي الكبسي المُلقب والده (بالوجيده) 1980م
رثاء السيد العلامة الزاهد التقي أحمد بن محمد بن عبدالله
بن هادي الكبسي المُلقب والده (بالوجيده)
مرثاه اُلقيت في خطبة الجمعه عام 1980م القاها السيد العلامه أسماعيل محمد غمضان الكبسي
عن المرحوم جدي العلامه الزاهد التقي أحمد بن محمد بن عبدالله هادي الكبسي المُلقب والده (بالوجيده) الذي توفي في
08- رجب- 1315هجري الموافق 15-05-1980م.
تعلم وعلم القرآن والفقه , كان امام وخطيب للمسجد في الكبس خولان لأربعين عام, يخطب فترق القلوب لوعظه وتسكب عند ذلك الدموع قريب العَبره كثير الذكر لله والأعتكاف.
كان يسكن بيتاً صغيراً, ويقال له بيتك صغير ! فيقول القبر أضيق من ذلك.
يـتأوه كالمرأه الثكلى أذا قرأ آيات الله خاصاً " وإن منكم إلا واردُها كان على ربك حتماً مقضيا". مريم
يفارق المجالس إذا سمع كلام فحش أو غيبه.
كانت وصيته لطلبة العلم " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " . النساء
الفاتحه أثابكم الله ورحم الله أمواتنا وأمواتكم أجمعين أمين اللهم آمين.
.................................................
أعدها وقدمها للنشر حفيده، السيد عدنان محمد الكبسي
... نقل من مذكرات والده حفظه الله
... جمع الخطبه الأستاذ عبدالفتاح الكبسي
مربي الأجيال السيد العلامة محمد بن أحمد بن محمد الكبسي (١٩١٩-٢٠٠٩) المعروف بالوكيل عليه السلام
مربي الأجيال السيد الوالد العلامة النحرير
محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن اسماعيل
عبدالرحمن بن يحيى بن احمد عليهم السلام
(2009-1919)
ولد في عام 1919م في هجرة الكبس وهو وحيد اسرته درس العلم وعلوم القران في هجرة الكبس ومن ثم انتقل الى المدرسة الوسطية في صنعاء حتى انهى الدراسة بها وبعد ذلك انتقل الى المدرسة العلمية لأكمال التعلم بها وكان هذا في زمن الإمام يحيى حميد الدين وكان من زملائهم السيد العلامة محمد بن احمد الكبسي الملقب بالعزي
وظلوا في المدرسة العلمية فترة اﻻ انهم لم يكملوا الدراسة لسببين
الأول احتياج هجرة الكبس لمدرس للمكتب خاصة بعد تقدم العمر بسيدي العلامة المرحوم محمد بن أسماعيل بن احمد الكبسي المدرس السابق للمكتب
مما اضطره الى الرجعوع ليمسك التدريس في المكتب بعدها تفرغوا للعباده وحل قضايا القبائل حيث دخلت الكبس في حرب مع جارتها قطين الضباينه في 1982م.
مما اضطره الى الرجعوع ليمسك التدريس في المكتب بعدها تفرغوا للعباده وحل قضايا القبائل حيث دخلت الكبس في حرب مع جارتها قطين الضباينه في 1982م.
السبب الثاني تردي الحالة الصحية لوالدهم حيث كان يملك اموال ورعوية بالاضافة انه كان وكيل بيت الهجوه للاموال في الكبس وغيرها.
وكان رحمه الله اول من رجع وبناء في هجرة الكبس بعد خرابها في الثورة عام 1962م ولهم مذكرات كثيره في هذا المجال لما ﻻقتة الكبس من مغازي ونهب بعد الثوره.
انتقل عليه السلام الى جوار ربه في يوم الجمعة الموافق 16 يناير من عام 2009 وكان عمرهم في حينة اغلق التسعين ولم يكونوا يعانو من اي مرض رغم انهم طيلت عمرهم يخزنوا القات ويدخنو المداعة.
هذه الصوره للسيد الوالد العلامة محمد بن أحمد الكبسي المعروف بـ(الوكيل) صاحب الترجمة وهو الواقف في الخلف وعلى يسارهم الذي يشير بيده السيد الوالد الفاضل أحسن المعروف بـ(الكاتب) والذي يشير اليه السيد الوالد أحمد السراجي الذي سكن الجرف وعرف الجرف باسمه في وادي الكبس وبجواره والده الذي بالقميص الابيض السيد العلامة محمد السراجي وكذلك والد السيد حسين السراجي وعباس السراجي. رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته
..............................
اعتنا بالترجمة وقدمها للنشر
نجل الفقيد السيد عادل محمد الكبسي
انتقل عليه السلام الى جوار ربه في يوم الجمعة الموافق 16 يناير من عام 2009 وكان عمرهم في حينة اغلق التسعين ولم يكونوا يعانو من اي مرض رغم انهم طيلت عمرهم يخزنوا القات ويدخنو المداعة.
هذه الصوره للسيد الوالد العلامة محمد بن أحمد الكبسي المعروف بـ(الوكيل) صاحب الترجمة وهو الواقف في الخلف وعلى يسارهم الذي يشير بيده السيد الوالد الفاضل أحسن المعروف بـ(الكاتب) والذي يشير اليه السيد الوالد أحمد السراجي الذي سكن الجرف وعرف الجرف باسمه في وادي الكبس وبجواره والده الذي بالقميص الابيض السيد العلامة محمد السراجي وكذلك والد السيد حسين السراجي وعباس السراجي. رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته
..............................
اعتنا بالترجمة وقدمها للنشر
نجل الفقيد السيد عادل محمد الكبسي
سيدي العلامة حبر آل محمد الشهيد أحمد بن علي بن محمد المراجل الكبسي 1920 - 1973م
سيدي العلامة حبر آل محمد
الشهيد أحمد بن علي بن محمد المراجل الكبسي
(1920 - 1973م)
- مقدمة
في تاريخ اليمن المعاصر، برزت شخصيات جمعت بين هيبة العلم، وحكمة القيادة، وشجاعة الموقف. ومن هؤلاء الأعلام الذين تركوا بصمة لا تُمحى في سجل الخلود، سيدي العلامة أحمد بن علي بن محمد المراجل الكبسي، الذي عُرف بين أقرانه ومحبيه بلقب "حبر آل محمد"، تقديراً لغزارة علمه ورجاحة عقله.
- المولد والمنشأ
وُلد المترجم له في هجرة الكبس، معقل العلم والعلماء في منطقة اليمانية العليا بـ "خولان الطيال"، وذلك في عام 1338هـ (1920م). نشأ في بيئة تفيض بالتقوى والإيمان، حيث استهل مسيرته المباركة بحفظ القرآن الكريم وإتقانه في سن مبكرة.
- بداياته العلمية
قبل التحاقه بالمدرسة العلمية، سقى المترجم له غرس علمه من معين أسرته وبيئته المحيطة؛ حيث استمد العلم والفضل من والده العلامة/ علي بن محمد بن إسماعيل الكبسي، الذي كان معلمه الأول وموجهه القدير. كما نهل من معارف عدد من علماء هجرة الكبس الأجلاء، الذين صقلوا مواهبه ووضعوا له الركائز الأساسية في العلوم الشرعية واللغوية، مما مهد له الطريق لاحقاً للتوسع والتبحر في شتى الفنون العلمية.
- التحصيل العلمي
لم يتوقف طموحه عند حدود الهجرة، بل شد الرحال إلى المدرسة العلمية (التي كانت بمثابة جامعة كبرى آنذاك)، وتتلمذ على يد كبار علماء اليمن في اللغة والدين، حتى بلغ "الغاية" في التحصيل، وأصبح مرجعاً يُشار إليه بالبنان في الفقه واللغة وأصول الأحكام.
- السمات الشخصية والكرامات
تميز سيدي العلامة بفطنة فطرية وقدرة عجيبة على سبر أغوار النفوس، مما جعله القاضي والمصلح المفضل لدى القبائل المتنازعة. وإلى جانب علمه الظاهر، عُرف بالورع والزهد، ويروى له من الكرامات ما تواتر على ألسنة العلماء والعامة، مما يعكس صلاحه وقربه من الله سبحانه وتعالى.
- المسيرة العملية والجهود الإدارية والوطنية
انتقل إلى محافظة البيضاء وبها سخر علمه لخدمة الدولة والمجتمع، استمر إماماً وخطيباً للجامع الكبير، فتقلد عدة مناصب كان آخرها عاملاً في (الطّفه) بمحافظة البيضاء ، وحين توليه اختاره الله شهيداً عام ۱۳۹٢هـ.
وفي هذه المناصب، لم يكن مجرد مسؤول إداري، بل كان أباً للمنطقة، وملاذاً للمظلومين، ومصلحاً لا يمل من التنقل بين الجبال لإنهاء الثارات والنزاعات القبلية.
عُرف الشهيد بحنكته الإدارية وقدرته الفائقة على إدارة شؤون الدولة والمجتمع ..
رفيق درب الشيخ/ صالح بن ناجي الرويشان (عامل الطّفه ، ثم نائباً لأمير محافظة البيضاء آنذاك)، حيث كان رفيقه ومعاونه في إدارة شؤون المحافظة ومواجهة تحدياتها.
تميز بقدرته الفائقة على حل النزاعات القبلية المعقدة، خاصة قضايا الحدود والمساقي، حيث كان يجمع بين الحجة الشرعية والفراسة الميدانية، مما أكسبه قبولاً مطلقاً لدى كبار مشايخ وقبائل البيضاء.
- الاستشهاد: ثمن السلام
في يوم الجمعة 27 إبريل 1973م، وبينما كان في مهمة رسمية وإنسانية جليلة لإصلاح نزاع قائم في مديرية الطفة،
طالته يد الغدر والخيانة على أيدي المخربين في الشعبه..
استُشهد "حبر آل محمد" في منطقة (حمرة) —وهي وادٍ يضم العديد من القرى ويتبع مديرية الطفة بمحافظة البيضاء،
وذلك أثناء توجهه لحل نزاع قبلي قائم في المنطقة، ليروي بدمه الطاهر تراب الأرض التي أحبها وخدمها، وقد قضى معه في ذات الحادثة جنديين مخلصين من أمن المحافظة، ليرحلوا جميعاً في سبيل إرساء قيم العدل والصلح.
- المثوى الأخير
بعد سنة هجم المحافظ الشيخ/ ناجي بن صالح الرويشان على الشعبة وأخرجه من المكان الذي دفن فيه، فوجده كما هو لم يتغير فيه شيء ،كما ذُكر في كتاب " هداية_الأخيار" ج١ صـ ٣٥١ لصاحبه الحبيب/حسين بن محمد الهدار ،
وتقديراً لمكانته الوطنية والعلمية الكبيرة، نُقل جثمانه الطاهر إلى محافظة صنعاء، حيث وورى الثرى في مقبرة (الشهداء) بباب اليمن، ليبقى مزاراً وشاهداً على تضحية العلماء في سبيل إصلاح ذات البين.
- خاتمة
رحل العلامة "المُراجل" الكبسي جسداً،
تاركاً خلفه إرثاً من العلم والعمل، وذكرى رجلٍ لم يتوانَ يوماً عن بذل روحه في سبيل حقن الدماء وإصلاح المجتمع، فصار رمزاً يُحتذى به في الجمع
وبقي ذكره منارةً لكل طالب علم ومصلح اجتماعي. إن سيرته تذكرنا بأن العلم الحقيقي هو الذي يخرج من بطون الكتب ليحل مشاكل الناس ويحفظ دماءهم، ولو كان الثمن هو الروح.
رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته.
.......................
.......................
اعتنا بالترجمة وقدمها للنشر
حفيده السيد/ وليد محمد أحمد المُراجل الكبسي













